عابد فهد وباسم ياخور ينتقدان "ذا فويس كيدز" بشدّة

لا شكّ في أن برنامج " ذا فويس كيدز "، والذي يعتبر اليوم من أهم البرامج بكل أنواعها والذي يحظى بإهتمام ومتابعة كبيرة من الجمهور العربي، لما يقدمه من مواهب بأعمار صغيرة تبشّر بمستقبل فني واعد.وعلى الرغم من ذلك، إلا أنه لم يسلم البرنامج من الإنتقادات، التي وجهها البعض إلى المدربين بسبب إختيارهم للمواهب ولاسيما خلال مرحلة المواجهة.فقد عبّر الممثل السوري عابد فهد عن رأيه السلبي تجاه ما يجري في البرنامج وإنتقده بشدّة، وذلك من خلال صفحته الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي قائلاً :"اللي عم بصير بـ ذا فويس كيدز شيزوفرينا بين الفن والسياسة والطفولة ضحية المستثمرين".وتفاعل متابعوه مع ما كتبه، حيث وافقه الكثيرون معتبرين أنه هناك ظلم يلحق بالمواهب السورية تحديداً من خلال إقصائها وإستبعادها لأجل مواهب من جنسيات أخرى أقل منها، ومن هذه التعليقات:" فعلا من غير المنطقي استبعاد الأصوات السورية المميزة بحجة التنوع"، " كلامك صحيح في ظلم كبير بيصير انا جزائرية و مندهشة من سياسة الاقصاء لأروع الاصوات و اللي نصفهم سوريين" وغيرها الكثير.ويسود الإعتقاد وخصوصا من خلال التعليقات أن السبب في هجوم فهد هذا على البرنامج، يعود إلى إستبعاد كل المشتركين السوريين ولاسيما في الحلقة الماضية.
نشر الفنان السوري باسم ياخور، صورة جمعت مُتسابقي أطفال سوريا المُشاركين ببرنامج أكتشاف المواهب The Voice Kids، عبر حسابه الرسمي بموقع الصور والفيديوهات انستجرام. وذلك على خلفية استباعدهم من البرنامج دون الكشف عن أسباب، وكتب ياخور قائلًا: "شيء مؤسف فعلا أن تحيد كل هذه المواهب الجميلة خارج المسابقة بلا منطق ولا احترام لعقولنا و لأصواتهم الرائعة، يبدو للأسف هذا قدر معظم السوريين هذه الايام". يُذكر أن ياخور ليس الوحيد من فناني سوريا المحتج على تصرف إدارة البرنامج، حيث سبقه الممثلان السوريان عابد فهد، وشكران مرتجي، مع عدد من النشطاء السوريين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ضد برنامج “ذا فويس كيدز” بعد خروج جميع الأطفال المتسابقين السوريين من تصفيات البرنامج في موسمه الثاني.