شيرين تعتذر والمحكمة تحدد تاريخ محاكماتها

عبرت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب عن أسفها وقدمت اعتذارها لأبناء بلدها بعد تحذيرها من شرب ماء نهر النيل أثناء إحيائها حفلا قيل إنه في لبنان.وطلبت إحدى معجبات شيرين في أحد المسارح غناء أغنيتها الوطنية الشهيرة "مشربتش من نيلها"، إلا أن الفنانة المصرية فاجأت الجميع بقولها: "هيجيلك بلهارسيا"، ناصحة إياها بشرب مياه "ايفان".وقالت شيرين عبد الوهاب في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، "أنا شيرين سيد محمد عبد الوهاب، الطفلة المصرية البسيطة التي نشأت في منطقة القلعة الشعبية و تعلمت حب هذا الوطن والانتماء إليه من بسطاء مثلها يحبون تراب هذا الوطن دون أي مقابل، الطفلة التي كبرت و أصبحت شخصية عامة معروفة تحاسب علي كل نفس تتنفسه و كل حركة تتحركها و لكنها ما زالت تحتفظ بطفولتها و عفويتها و هو ما يسبب لها الكثير من المشاكل".وبالرغم من أسف الفنانة شيرين واعتذارها، إلا أن محكمة جنح عابدين حددت 23 كانون الأول/ ديسمبر، أولى جلسات محاكمة شيرين بتهمة بث دعايات مثيرة، وذلك بعد أن أقام المحامي هانى جاد جنحة مباشرة، اختصم فيها كل من المطربة شيرين عبد الوهاب ونقابة المهن الموسيقية.وجاءت في دعوى المحامي هاني جاد أنه "في إحدى حفلات المطربة شيرين طلبت إحدى الحضور من المدعية عليها سماع أغنية "ماشربتش من نيلها" إلا أن المطربة ردت عليها قائلة"هيجيلك بلهارسيا" بل أضافت اشربي مياه "افيان أحسن".وطالب مقيم الدعوى بتطبيق نص المادة 102 مكرر أ من قانون العقوبات والمضافة بموجب القانون رقم 122 لسنة 1957 والتي عدلت بقانون رقم 34 لسنة 70، والتي تنص على أنه "يعاقب بالحبس وبالغرامة كل من أذاع عمدا أخبارا أو بيانات أو بث دعايات مثيرة، كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة وتكون العقوبة السجن".وأوضحت شيرين في بيانها إلى أنها "غنت لمصر وشهدائها ولم تتأخر في تلبية نداء وطنها في أي وقت بصوتها واسمها، كما أنها رفضت الغناء في أي دولة على خلاف سياسي مع وطنها مهما كانت الإغراءات أو المقابل، ودون أن يطلب منها أحد ذلك".وحول الفيديو الذي سبب لها الأزمة، كشفت أنه يعود إلى حفلة أقيمت بالشارقة قبل عام، ولكنها لن تبحث عمن احتفظ به طوال هذه المدة ليظهره في الوقت الحالي، وحينما شاهدته شعرت وكأنه يحدث أمامها للمرة الأولى، كما لو كان شخصا غيرها هو من يتحدث في الفيديو.وختمت الفنانة شيرين عبد الوهاب بيانها كاتبة "... وطني الحبيب مصر و أبناء وطني مصر أعتذر لكم من كل قلبي عن أي ألم سببته لأي شخص فيكم و يعلم الله مدي حبي و إنتمائي لبلدي مصر و لكم جميعا، فلم و لن أنسي فضل مصر و فضلكم و أعدكم بأن أتدارك مستقبلا مثل هذه الأخطاء الساذجة التي تضعني الآن أمامكم في مثل هذا الموقف الذي أتمني لو لم أكن فيه الآن"... أنا آسفة.