سميرة سعيد في بعلبك بين المغرب ولبنان... "هوا هوا"

قدّمت الفنانة المغربية سميرة سعيد أمس الجمعة حفلها الغنائي على مدرجات معبد باخوس، ضمن مهرجانات بعلبك الدولية، أمام ما يزيد عن ألفي مشاهد تفاعلوا معها غناء وتصفيقا ورفعوا صورها، وهتفوا باسمها، ولبوا طلبها بالغناء وبإضاءة المدرجات بأنوار هواتفهم الخليوية. تأخر الحفل عن موعده حوالى نصف ساعة، واتخذت تدابير لملء الفراغات على المسرح بالطلب من الحضور ترك مقاعدهم الخلفية والجلوس في الصفوف الأمامية الشاغرة، قبل أن تطل الفنانة المغربية على خشبة المسرح لتؤدي أولى أغنياتها "هوا هوا" التي كررتها أربع مرات خلال الحفل، وإلى جانب 14 من أغنياتها القديمة والجديدة التي أدتها على المسرح. وقالت سعيد: "إن وقوفي على خشبة مسرح بعلبك حلم تحقق، بعدما راودني طوال عمري، فأشكر لجنة مهرجانات بعلبك الدولية على استضافتي، وإتاحة الفرصة لمشاركتي في بعلبك التي تشكل إضافة لرصيدي الفني". وأكدت "أول بلد عربي سافرت إليه منذ حوالى ثماني سنوات هو لبنان، ولي ذكريات رائعة في هذا المكان، وإنني أحب لبنان وناسه وطبيعته، وإن شاء الله يرجع لبنان كما كان، وأفضل مما كان عليه". أضافت: "مهما قلت عن لبنان فهو أقل مما يفترض بأن أقوله، ولكن ما فيش أحلى ولا اغلى ولا أجمل من أن أغني لرمز من رموز الفن اللبناني، لمدرسة الرحابنة والفنانة العظيمة فيروز التي لا يجرؤ أحد على أن يغني لها، ولكني أغني حبي للبنان وللسيدة فيروز".