وائل كفوري مجرم ويستحق السّجن!

من انطلاقته وأغنية "ما وعدتك بنجوم الليل" كثيرون أُعجبوا بأدائه وحضوره وصوته والكاريزما التي يتمتّع بها، كثيرون تنبأوا له النّجاح ولم يأخذ وقتًا طويلاً حتّى أصبح "نجمًا"، وبعدها كرّت سبحة النجاحات والأغنيات والاصدارات ومع كلّ خطوة يكون هو "حديث المجتمع: صغارًا وكبارًا" من ناحية الـ LOOK ومواضيع أغنياته وحتّى طريقة غنائه... حتّى السماء خضعت لعذوبة صوته و"شتّت بآب"!

يعبّر بالشّعر ويبقى صوته أجمل قصيدة... مبالغة؟! أبدًا، هناك شبه إجماع على أنّه علامة فارقة وسيأتي يوم ويقول الجيل الجديد نحن كنّا على ايّام وائل كفوري!

كثيرون كانوا "يموتون" كي يلتقطوا صورةً معه، منهم من كان "يغشى" ومنهم من كان "يبكي" عند رؤيته نجمهم المفضّل... 

وائل كفوري لا بُدّ أن يُحاكم... وبعد صدور البوم الأخير w حان وقت أن يدخل السّجن: سجن مؤبّد في كلّ قلوب محبّيه وأن تُعلّق مشنقة ما لم يُحبّ العمل... 8 أغنيات كلّ واحدة توازي تحفة بحدّ ذاتها... وشركاؤه في عمليّة الإجرام تلك: الشّاعر منير بو عسّاف، الملحّن هشام بولس، الملحّنان والموزّعان بلال الزيّن وملحم ابو شديد... 

قال في إحدى أغنياته" جايي ع الهدا"... هذا إعصار فنّي وليس ابدًا "ع الهدا"! 

كتبت على موقع تويتر: "بكرا إذا أخد @waelkfoury جوائز بقولوا: شو ما في غير #وائل_كفوري؟! ليه في أجمل من ألبوم #W.؟! فعلا #ملك_الرومنسية بامتياز وخطوات مدروسة ١٠٠%" وانهالت التعليقات بأنّه موقف متحيّز وللجميع اقول: اسمعوا ألبوم وائل الجديد وستكتشفون كيف يكون الاجرام الفنّي وستوافقونني الرأي بأنّ وائل كفوري مجرم ويستحق السّجن... في قلوب محبّيه.واغنياته ستُسجن في ذاكرتنا وفي أرشيف الفنّ العربي وألأغنية اللبنانيّة!