لِمَ لم يتوقّف JESUS؟ وكيف مرّ؟ ومن المسؤول؟

لا نعلم لِمَ يحصل ذلك دائمًا في المسيحيّة؟ لا نعلم ذنب من ومن المسؤول؟

يوم الجمعة العظيمة تمّ عرض فيلم بعنوان JESUS على قناتي تيلي لوميار و الـ MTV وهو مسيء  لحياة المسيح حيث صوّره بطريقة لاهية يعيش الحبّ ويشرب الخمر ويرقص ومغرم بـ مريم شقيقة أليعازر الذي طرده من بيته... هذا الفيلم يُقال أنّه مرّ على المركز الكاثوليكي للإعلام... كيف مرّ؟ وكيف لم يوقفوه أم "دود الخلّ منّو وفيه"؟!لو عكسنا الموقف وكانت هناك إساءة لغير المسيح لكانت قامت المظاهرات ورُميت الحجارة!! فأيتها "الكنيسة" والمسؤولون فيها: يسوع لم يكن ضعيفًا، كان قويًّا جدًّا سامح وغفر وشفى حيث يجب وخرّب وطرد الباعة من الهيكل عندما شوّهوا بيت ابيه... فالمحبّة ليست ضعفًا ابدًا، لذلك ثبّتوا كلامكم وليكن "نعم نعم أم لا لا"...

وكان موقع الـ   MTV قد وضّح ما حصل على موقعه الإلكتروني حيث نشر: أثار فيلم Jesus الذي عرضته محطة mtv مساء الجمعة العظيمة ردود فعلٍ سلبيّة كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانت محطّ متابعة من قبل إدارة المحطة التي تؤكد أنّها سبق أن أرسلت الفيلم، مع سائر الأفلام الدينيّة التي عرضت في أسبوع الآلام، الى المركز الكاثوليكي للإعلام الذي سمح بعرضها، وهي بذلك تكون قد قامت بواجبها المهني والأخلاقي، قبل العرض.

 كما تجدر الإشارة الى أنّ الفيلم، الذي سبق أن عُرض على محطة "تيلي لوميار" الدينيّة المسيحيّة، شاركت في إنتاجه شبكة RAI الإيطاليّة و France 2 الفرنسيّة ومحطات أوروبيّة أخرى ذات توجّه مسيحي كاثوليكي، ومع ذلك فإنّ mtv استجابت لطلبات مشاهديها بوقف عرض الفيلم وهي تتفهّم غيرتهم المشتركة على صورة المسيح، التي وجدوا أنّها تشوّهت في الفيلم، وعلى صورة المحطة التي لا تقبل أيّ إساءة لأيّ دين.
سؤال يبقى برسم المركز الكاثوليكي للإعلام والجميع بانتظار توضيح.

 

 

وأتى التوضيح: