نقمة على مسلسل محمّد منير

"المغني" هو المسلسل الذي انتظره محبّو الكينغ محمد منير، "ليستمتعوا بعودة نجمهم المفضّل إلى عالم التمثيل من خلال 30 حلقة متواصلة، ليخيب ظنّهم".ففي الحقيقة، لم ينجح منير "في أن يروي عطش جمهوره بتجربته الدرامية"، التي رأى البعض أنها ليس لها أي أثر في رمضان هذا الموسم.ويبدو أنّ سوء الحظ كان حليفاً مستمراً لهذه التجربة، بداية من انسحاب كاتبها الأول وإلغاء بعض المشاهد، وغضب بطلة العمل رانيا فريد شوقي، وأخيرا أزمة أهل النوبة من مشاهد تهجيرهم ضمن أحداث المسلسل، إذ أنشؤوا صفحة خاصة بهم تدعو إلى مقاطعة مشاهدة المسلسل ورفضهم التام "لتغيير الحقائق".ويرى البعض أنّ منير أخطأ في اختياره "لتقديم هذه التجربة التي قد تقلل من رصيده لدى جمهوره"، مما اتفق مع رأي الناقد طارق الشناوي الذي وجد أنّ العمل كله يسير على وتيرة واحدة، "وهي أن منير مطرب له جماهير عريقة تعشقه، وليس من الضروري أن يقدّم لنا عملا دراميا لإثبات نجوميته، خاصةً أنّه يظهر طوال الوقت ليوضح آراءه السياسية وهو أمر غير مقبول في عمل يحكي سيرة حياته".

"نواعم"