جيش لبنان في عمره الـ 74 ما زال يافعًا!

مع وصول علم الجيش اللبناني، بدأ الاحتفال بعيد الجيش الـ74، الذي دعا اليه قائد الجيش العماد جوزاف عون، في ملعب ثكنة شكري غانم في الفياضية.وتم خلال الاحتفال تخريج دورة "اليوبيل الماسي للاستقلال" والتي تضم 269 ضابطا من المدرسة الحربية، موزعين على الشكل الاتي: 166 من عداد الجيش، 90 من عداد المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، 11 من عداد المديرية العام للأمن العام، 2 من عداد المديرية العامة للجمارك. من جهة أخرى، تم استعراض الوحدات على الشكل الآتي: موسيقى الجيش، أعلام: الجيش، المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة والمديرية العامة للجمارك العامة، الكلية الحربية - السنة الثانية، الكلية الحربية - السنة الأولى، معهد التعليم - مدرسة الرتباء، القوات البحرية، القوات الجوية، مقر عام الجيش، المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة، المديرية العامة للجمارك العامة وفوج المغاوير. كما شارك خلال الاحتفال التشكيل الجوي:أكد رئيس الجمهورية ميشال عون أن "الأمن خط أحمر ولا تهاون مع أي محاولة للتلاعب به، فشعبنا يستحق أن يعيش بأمان ويمارس حقوقه كافة بحريّة ومن دون خوف في أي منطقة كان من لبنان"، مشيراً إلى أن "الأمن هو الركيزة الأساس لأي ازدهار وأي نهضة، فلا اقتصاد يقوم في بلد أمنه مهتز".ولفت عون في كلمة له خلال الإحتفال بالعيد الـ 74 للجيش اللبناني في المدرسة الحربية، إلى أن "جيشنا الوطني أثبت أنه فوق المصالح والتجاذبات، وأنه ضمانة الوطن، وهو قد حقق خلال السنتين الماضيتين إنجازات يُشهد له بها، فحرّر جرودنا من الإرهابيين، وتمكن هو وسائر القوى الأمنية، من القضاء على معظم خلاياهم النائمة وشلِّ حركتهم، محقّقين للبنان أمناً ثميناً تسعى اليه جميع الدول".وشدّد على أن "إنجازات جيشنا الوطني تتطلّب كل الوعي والحكمة للمحافظة عليها، وهي تستكمل بإبقاء العين ساهرة على حدودنا الجنوبية، مع وجود عدو يتربص بنا وينتهك باستمرار القرارات والمواثيق الدولية وخصوصاً القرار 1701، كما وتُدعّم أيضاً بتثبيت الأمن والاستقرار في الداخل".ورأى الرئيس عون أن "الأخطار التي يتعرض لها الوطن ليست بالضرورة عسكرية فقط، فالأخطار الاقتصادية أشد قساوة وأشد فتكاً، وهي أخطر ما يعاني منه لبنان اليوم، وتطال الجميع، فهل ننكفئ أمامها وهل نرفض تضحية بسيطة ببعض المكتسبات ونحن الذين لم نبخل بها بالدم وبالحياة؟"، مركزاً على أن "التضحية المرحلية مطلوبة من كل اللبنانيين بدون استثناء، لتنجح عملية الانقاذ وإن لم نُضحِّ اليوم جميعاً ونرضى بالتخلي عن بعض مكتسباتنا فإننا نخاطر بفقدها كلّها، حين يصبح وطننا على طاولة المؤسسات الدولية المقرضة وما يمكن أن تفرضه علينا من خطط اقتصادية ومالية قاسية".بمناسبة عيد الجيش الـ74 توجه النجوم برسائل تهنئة للجيش اللبناني، وجاءت الرسائل على الشكل التالي:إليسا: "كل سنة بتزيد محبتنا إلك ومرات كتير ما منعرف ليش هلقد منحبك.. أنت حامي الكرامة والأرض بالماضي وبالمستقبل.. كل سنة وكل أفرادك بألف خير، والله يرحم كل شهداءك".مازن معضم: "كل عام وانت عزتنا وكرامتنا الله يحميكن".نادين نسيب نجيم: "أبطال بشُوف حالي ع الدّني كِلّا فيكُن وبكبرْ ويا جَيش بلادي ما في مِتل رجالك عَسكرْ".رامي عياش: "صح صار عمرك 74 سنة بس بعدك شيخ الشباب ينعاد عليك يا حبيب القلب"نوال الزغبي: "بعيد الجيش بديّ حيّي أمهات كل شهيد سقط ليحمي أرضنا...يعطيكن الصبر.. ويعطينا كلنا وطن على صورة تضحياتكن وأحلامنا.. نشوف حالنا فيه دايماً.."وسام الأمير: "حمايتك هدفنا...كل بيت لبناني بيتك الأمر لك"نانسي عجرم: "وجودك هو العيد. الله يحمي جيش بلدي الجيش اللبناني"باسكال مشعلاني: "الاول من اب عيد الجيش عيد الجيش اللبناني .عيد الشرف..عيد البطوله..عيد التضحيه..كل عام وانتم بخير ببقاء لبنان".