كارول سماحة تبكي متاثّرة

كالحلم مرّ الحفل الضخم الذي أحيته الفنانة كارول سماحة أمس على خشبة دار الأوبرا الوطنيّة العريقة في العاصمة الأوكرانية كييف الأمر الذي دفع كارول الى البكاء تأثراً في ختام الحفل الذي حضره 1600 شخص طغى عليهم بنسبة ستين بالمئة الجمهور الغربي فيما البقية من الجاليتين اللبنانية والعربية التي ضاق بها المسرح فتوزّعت وقوفا خارجه ،وكان لافتا حضور وزراء ونواب أوكرانيين إضافة الى شخصيات لبنانية بعضها حضر من لبنان كالنواب ميشال موسى،بلال عبدالله،طارق المرعبي، قيصر المعلوف إضافة الى مطران الروم الكاثوليك على أبرشية طرابلس وسائر الشمال ادوار ضاهر. وبمرافقة الأوركسترا السمفونية الأوكرانية المؤلفة من ثمانين موسيقياً غنّت كارول من أرشيفها الفني الذي يتناسب مع العزف الأوركسترالي ،كما قدّمت أغنيات بالفرنسية والأنكليزية لسيلين ديون ولارا فابيان قبل أن تختم برائعة الراحل منصور الرحباني"بصباح الألف التالت" وتحظى بتصفيق حار إمتدّ طويلاً . كارول وبعد حفلها الذي طابق المواصفات العالمية بدت متأثرة جداً لتفاعل الجمهور الغربي مع غنائها بشكلٍ ملفت مع العلم بأنها أوّل فنانة عربية تقف على خشبة هذه الدار التاريخية التي يعود تأسيسها الى العام 1867،وقد واكب التلفزيون الأوكراني هذا الحدث إضافة الى محطات تلفزيونية وإذاعية لبنانية رافقت كارول للتغطية الإعلامية وأجمع فريقها على فرادة ثقافة كارول الموسيقية وزادها الكافي من قوّة صوت آتٍ من بلاد الأرز و"حدوده السما".