السفير الفرنسي برونو فوشيه يتفقد المدرسة المركزية ويطلع على منشآتها العمرانية والتربوية

قام السفير الفرنسي برونو فوشيه بزيارة المدرسة المركزية مفتتحًا نشاطه الثقافي لهذه السنة حيث أعد له استقبالا وبرنامجا تتضمن باقة من الإنجازات والنشاطات التي تنتهجها المدرسة في سياق التوأمة مع فرنسا.تقدم الحضور رئيس المدرسة المركزية الأب أنطوان سلامه ومديرها العام الأب وديع السقيّم وجمهور الآباء ومدراء المدرسة وأسرتها التعليمية ورئيسة ونائب رئيس بلدية جونيه السيد روجيه عضيمي، رابطة الأهل الدكتور غريس تلج، ورئيس رابطة القدامى المهندس إيلي سلامه، بالإضافة الى الملحقين الثقافيين في السفارة الفرنسية ومكاتبها.على أنغام الفرق الكشفية التي أدت له التحية دخل السفير وصحبه حرم المدرسة حيث استمع الى أغاني لبنانية فولكلورية بالزي اللبناني مما أثار اعجابه ودهشته، وانتقل الى الباحة الداخلية التي زينت بالأعلام الفرنسية واللبنانية واليافطات، حيث أنشد طلاب المدرسة النشيد الفرنسي  La marseillaiseدخل السفير الفرنسي وصحبه مسرح المدرسة وسط الأناشيد التي أعدها كورال المدرسة باللغتين العربية والفرنسية. ثم كانت كلمة للأب السقيّم شدد فيها أهمية توطيد العلاقة بين المدرسة والسفارة الفرنسية والمركز الثقافي لافرنسي مما ينعكس إيجابا وانتاجا على آداء المدرسة في أكثر من صعيد، واضعًا الزيارة في إطار الجهود التي تقوم بها السفارة الفرنسية في بيروت، الثقافية الفرنكوفونية عموما والتربوية منها خصوصا.ثم شرح الأب السقيم للسفير المحطات النوعية للمدرسة والعلاقة التاريخية المتأصلة بين فرنسا والأم الرهبانية التي نرى فيها دوما السند والداعم لجميع قضايانا. وختم الأب السقيّم بالشكر للسفير ومعاونيه على مبادرته ولفتته الكريمة في احتضان صرحنا التربوي.بدوره ألقى السفير الفرنسي كلمة شدد فيها على أهمية الفرنكوفونية وواقع اللغة الفرنسية في لبنان والعالم مثنيا على جهود المدرسة المركزية جونيه في تعزيز ثقافة الانتفاح والحوار والتواصل، وأشار الى أن الفرنكوفونية في لبنان وخاصة في المجال التربوي مسؤولية يتحملها لبنان وفرنسا بشكل طبيعي وتتجسد الفرنكوفونية في المؤسسات من خلال ثنائية اللغة التي تطبق البرنامج اللبناني، والتي تبني سياسة طموحة قائمة على تعزيز القيم والمرجعيات لاثقافية الفرنكوفونية التي تشكل اليوم صلة وصل بين 247 مليون شخص في العالم، وليس هناك من هدية أجمل للغتنا المشتركة من تعزيز العلاقات واللقاءات الثقافية التي توفرها. وأعلن فوشيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور لبنان قريبا وسيوقع على خريطة طريق طموحة للفرنكوفونية كمنتج تاريخي والذي يعتمد بشكل أساسي على التربية.وتخليدا لهذه الزيارة قدم له الأبوان سلامه والسقيّم كتاب تاريخ المدرسة منذ تأسيسها، ودرع تذكاري يؤرخ الزيارة كي تبقى في الذاكرة.ثم انتقل الحضور الى مختبرات المدرسة والمجمع الرياضي وأكاديمية السير التي نالت الكثير من دهشته لأنها من أسس التربية على المواطنية وإذاعة لبنان الثقافة التابعة للمدرسة التي استضافته بحوار، والمعهد الموسيقي لينتهي هذا النهار التربوي بزيارة متحف الرئيس فؤاد شهاب الذي حوّلته المدرسة الى معلم ثقافي وسياحي لبناني الدولة والمؤسسات وغرس في حديقة المنزل شجرة زيتون.ثم انتقل الجميع الى مائدة المدرسة التكريمية التي أقيمت على شرف السفير والتي شرب جميع فيها نخب المدرسة المركزية ولبنان وفرنسا.