تحوّل مساؤنا من "مساء الخير" إلى مساء "تانغو"

مع زحمة المسلسلات الرماضيّة، استطاع مسلسل "تانغو" أن يحجز مكانًا له وفي الصّفوف الأماميّة: قصّة، حبكة، أداء، إخراج... عملاً متكاملاً قدّمه المنتجون، ولعلّ الأبرز حسن إختيار الممثّلين الأبطال.

باسم مغنيّة وكما قال عنه الإعلامي الدّكتور عماد عبيد عبر موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" إنّ رمضان 2018 هو لباسم وهو"شغلة كبيرة" هذا الموسم! تحدّى نفسه بين "سامي" في "تانغو" و"ربيع" في "كلّ الحبّ كلّ الغرام" ونجح بفصل الشخصيتين وتقبّله الجمهور رغم أنّه يقدّم المسلسلين على محطّة واحدة. باسم يستحقّ ويستحقّ ويجب أن تُرفع القبّعات لأدائه.

باسل خيّاط "ألباتشينو العرب" كما سمّاه الممثّل جو طراد في "العمر مشوار" يجذب المتابعات ويأسرهنّ بأدائه "الكلاس" فتتقبّل "إجرامه"... أداء مدروس بكلّ تفاصيله.

دانا مارديني ظاهرة رمضان بأدائها ورقّتها ولغة عينيها، ودانييلا رحمة ورقة ربحت في "تانغو" رغم تجربتها التمثيليّة الأولى كبطلة استطاعت أن تجذب المُشاهد وتقبّل أداءها وتعاطف مع شخصيّة "فرح".

لن ننسى طلال الجردي ويوسف حدّاد وكلّ الممثّلين... مباركٌ للدراما اللبنانيّة – السّورية هذا العمل الذي تحوّل إلى حديث النقّأد والمتابعين ورغم نتائج الاحصاءات وعالم الأرقام لا أحد يُمكنه أن ينكر أنّ هذا العمل تميّز بمتابعة خاصّة وهناك شبه إجماع عليه. 

بين باسم وباسل حرف واحد بأسمائهما مختلف ولكن رغم إختلاف أدائهما إلاّ أنّها مميّزان ويستحقّان التنويه والتّصفيق و... الجوائز!